منتديات نور الهدى
نتشرف بوجودكم معنا بالمنتدى

وأسعدنا خبر انضمامكم إلى اسرتنا المتواضعه

نأمل من الله أن تنشروا ابداعاتكم في هذا المنتدى

فأهـــــــــلاً وسهـــــــــــــــلاً بكم

ننتظــــــــــر الابداعات وننتظر المشاركات

ونكرر الترحيب بكم

وتقبلوا خالص شكري وتقديري
منتديات نور الهدى
نتشرف بوجودكم معنا بالمنتدى

وأسعدنا خبر انضمامكم إلى اسرتنا المتواضعه

نأمل من الله أن تنشروا ابداعاتكم في هذا المنتدى

فأهـــــــــلاً وسهـــــــــــــــلاً بكم

ننتظــــــــــر الابداعات وننتظر المشاركات

ونكرر الترحيب بكم

وتقبلوا خالص شكري وتقديري
منتديات نور الهدى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )  
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 كيف ندعو الآخر؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساعد وطني
كبير المشرفين
كبير المشرفين
ساعد وطني


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 385
تاريخ التسجيل : 24/06/2012

كيف ندعو الآخر؟! Empty
مُساهمةموضوع: كيف ندعو الآخر؟!   كيف ندعو الآخر؟! I_icon_minitimeالخميس يونيو 06, 2013 7:49 pm

إن إسلام «أرنود فاندور» النائب السابق لأكثر الأحزاب تطرفًَا في هولندا ضد الإسلام؛ يعدّ حدثًَا مهمًَا لا ينبغي أن يمرُّ عليه المسلمون دون تأمُّل وتفكير، فـ «أرنود» هو الذي ساهم في إنتاج الفيلم الذي أساء للإسلام ولرسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه وآله، وثمة تأملات لا بد من طرحها والاستفادة منها في هذا الحدث أهمها:
1- أن الرجل قد أوضح في معرض حديثه مع بعض الوسائل الإعلامية أن من أسباب مواقفه وحزبه سابقًَا أنه لم تتوفر عندهم المعلومات الكافية عن الإسلام بصورته الحقيقية في الوقت الذي تصلهم فيه المعلومات المشوّهة من قبل أعداء الإسلام، كما أن أغلبية ما يرتسم من صور عندهم وفي المجتمع الغربي هو انعكاس لفئة محدودة لا تُمثِّل الإسلام أبدًَا، ألا وهي صورة الجماعات المتطرّفة والإرهابية، وأن ثمة من يُسلِّط الضوء على تلك السلبيات ويضخّها في الخطاب الإعلامي الغربي الذي تبثّه أكثر القنوات الفضائية هناك.
2- أن الصدفة وحدها قادت «أرنود» إلى البحث والتقصّي في الدين الإسلامي ومناهجه، وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ حين كان يزمع إنتاج فيلم آخر مسيء، لذلك بحث ودرس ليكتشف نقاط الضعف التي يستطيع من خلالها مهاجمة الإسلام ونبيه الكريم، فكان ما كان من أمر هدايته عندما تعرّف على حقيقة الإسلام وروعته.
3- أن خبر إسلامه لاقى الكثير من ردود الأفعال الواسعة والمعارضة الشديدة من كل المقربين إليه وحزبه ومن كان يدعمه، وأنه اعترف بأن ليس ثمة ما يهمّه بعد ما وجد الحق، وتذوّق طعم السعادة في الحياة الجديدة، التي يحمد الله عليها.
4- أن «أرنود» قد اكتشف حجم الجهل الكبير الذي يسيطر على المعادين للإسلام، والذين يتلقفون تلك الأفلام المسيئة ويروّجونها ولا يتيحون لأنفسهم النظر في الوجه الآخر للإعلام الذي يعكس الحقيقة والواقع للدين الإسلامي الحنيف.
5- أنه وقف أمام قبر الحبيب سيد الخلق المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، وقد ذرفت الدموع من عينيه، وتذكر تلك الإساءة، فوعد أمامه بأن يعمل بشكلٍ متواصل للتعريف بأخلاقه العظيمة التي استطاع بها نشر ذلك الدين العظيم، الذي يحمل أفضل العلاقات الإنسانية والسلام للإنسانية.. سبحان الله الذي يدافع عن رسوله الكريم.
6- وكل ما سبق يجعلنا نتوقف مليًّا ونتساءل: مَن المُقصِّر والمُسيء في خدمة الإسلام والدفاع عنه؟! أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله تعالى هي مسؤولية كبرى لا بد أن يتصدّى لها أولو العزم من الدعاة الذين يُحسنون التعامل مع الآخر، وتقديم ديننا وأنفسنا إليه، وتصحيح مفاهيمه الخاطئة، وليس الهجوم والتطرف والإساءة من قِبَل نفرٌ جاهل إرهابي، يُحاول بفكرهِ الضال أن يُولِّد الكثير من العداوات والإساءات.. فالمنهج الإسلامي في الدعوة واضح ومعاييره ساطعة هادفة حيث قال تعالى: (ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).. (وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ).
7- فما هي خططنا الإستراتجية في الدعوة الإسلامية وتصحيح المفاهيم والعقائد في داخل مجتمعنا الإسلامي وخارجه، وهل هي تقوم فعلًَا على منهج الدعوة الصحيحة والحلم وحُسن الخُلق وبراعة التبليغ في الاتصال والإقناع والترغيب قبل الترهيب، والبعد عن التسلط والهجوم والفظاظة والتكفير؟!
8- على الرغم من أن الدعوة ومناهجها أكثر سهولة في المجتمع المسلم، إلاّ أننا نلمس الكثير من الأخطاء في أسلوب نفرٌ قليلٌ جدًَا مِن الدُّعاة، في المسارعة بالتكفير والتحريض على القتل والإخراج من الملّة والسخرية، في حين لم يأتِ الإسلام بشيء من ذلك أبدًَا!
9- فمن باب أولى وأهم وأصلح للدين والأمة أن تُصحَّح خططنا الاستراتيجية الدعوية في الخارج لتحسن التعامل مع الآخر، وتخاطبه بلغته ومنطقه وأساليبه، ولا تستعديه علينا وعلى الإسلام، وتمنحه الفرصة للهداية، ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة، فقد كان حسن تعامله وأخلاقه سببًَا في اعتناق الكثيرين للإسلام.
10- فهل بلّغنا نحن ما ينبغي وصحَّحنا المفاهيم الخاطئة عن الدين والمسلمين؟! وهل كشفنا عن روعة الإسلام وننيّه الكريم -صلى الله عليه وسلم- بما يكفي لاسترعاء الانتباه والحث على البحث والتقصي -كما فعل «أرنود»- بدلًَا من الهجوم المضاد والاستنكار والتوعد بالقتل؟!
إننا في حاجة لأساليب حديثة في تقديم صورة الإسلام الحقيقية للعالم أجمع، وهي وحدها كافية لتغيير نظرات الغرب الخاطئة، وحثهم على قراءة الإسلام من منظور ووجه آخرين، غير ما تتناقله وسائل الإعلام، والقنوات المعادية للإسلام والمسلمين.

د.عبدالإله بن محمد جدع
نقلآ عن صحيفة المدينة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف ندعو الآخر؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نور الهدى :: المنتديات العامة والثقافية :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: